- يفغيني بريغوزين
- هو رجل أعمال ورائد أعمال روسي يُعتقد أنه هو القائد والعقل المدبر وراء مجموعة واغنر الخاصة بالجيش، وهي شركة عسكرية خاصة مثيرة للجدل. كما يشتهر بعلاقاته الوثيقة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. إن قصة بريغوزين مُعقَّدة، متشابكة بالنفوذ السياسي، والمشاريع التجارية، والاتهامات بالتورط في أنشطة غير مشروعة.
- ولد يفغيني بريغوزين في الأول من يونيو عام 1961 في لينينغراد (المعروفة الآن باسم سانت بطرسبيرغ). بدأ حياته المهنية في التسعينيات كبائع هوت دوج، لكنه لاحقًا قام بتوسيع نطاق أعماله إلى مجال التموين والتمويل، وأسس في النهاية شركة كونكورد للتمويل. ومن خلال كونكورد، حصل بريغوزين على عقود لتوفير وجبات للمدارس والجيش الروسي.
- نمت إمبراطورية أعمال بريغوزين بسرعة، وأسس في نهاية المطاف الوكالة الروسية للأبحاث على الإنترنت (IRA)، وهي مزرعة تدوير وسائل التواصل الاجتماعي التي أثارت انتباه العالم لتدخلها المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016. واتُهمت الوكالة بنشر التضليل والدعاية للتأثير على الرأي العام. نفى بريغوزين أي دور له في هذه الأنشطة.
- ومع ذلك، فإن ارتباط بريغوزين المزعوم بمجموعة واغنر هو ما وجّه اهتمامًا كبيرًا. إن مجموعة واغنر هي شركة عسكرية خاصة يُعتقد أنها مشتركة في نزاعات في بلدان مثل سورية وليبيا وأوكرانيا. واتُهمت بارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان والعمل كوكالة بديلة للحكومة الروسية. وعلى الرغم من ان بريغوزين لم يعترف رسميًا بتورطه في مجموعة واغنر، فقد ربطه العديد من التقارير والتحقيقات بهذه المنظمة. ويُعتقد أنه يوفر الدعم المالي والإرشاد الاستراتيجي للمجموعة
- تعتبر العلاقة بين بريغوزين وبوتين موضوعًا للتكهنات والتداول. وغالبًا ما يشار إليه باسم "طباخ بوتين" بسبب دوره في خدمات التموين الخاصة بفعاليات الرئاسة الروسية. ولقد ظهر بريغوزين مع بوتين في عدة مناسبات مما يثير التساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما. وتشير بعض التقارير إلى أن نجاح بريغوزين ونفوذه يأتي من خلال علاقاته الوثيقة بالرئيس الروسي.
- على الرغم من سمعته السيئة، إلا أن بريغوزين حقق نجاحًا كبيرًا في الأعمال. فقد تراكمت لديه ثروة كبيرة، وأسس إمبراطورية أعمال ضخمة تتضمن مطاعم وخدمات التموكل ووسائط الإعلام. ومع ذلك، فإن الإخلالات المزعومة واتهامات التورط في المنظمات الغير مشروعة واتصالاته بمجموعة واغنر أثارت اهتمام المجتمع الدولي وقد أدى إلى فرض عقوبات من قبل الولايات المتحدة وبلدان أخرى.
- من المهم أن تلاحظ أن بريغوزين ينفي بشدة أي نشاطٍ غير مشروع ويرفض الاتهامات ضده، ويعتبرها محض اتهامات سياسية. ولا يزال الطابع الدقيق لدوره المحتمل في مجموعة واغنر وعلاقته ببوتين محاطًا بالغموض. ومع ذلك، يستمر اسمه في أن يرتبط بالجدل والتكهنات في الأوساط الأعمالية والسياسية.
- وبالتالي، يُمكن القول بأن يفغيني بريغوزين هو رجل الأعمال الروسي الذي اكتسب بروزًا لدوره المزعوم في مجموعة واغنر وعلاقاته الوثيقة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ولاتزال طبيعة دوره في مجموعة واغنر ودوره في الأنشطة الأخرى المثيرة للجدل موضع بحث مستمر وتحقيق.
No comments:
Post a Comment